الزركشي
435
البرهان
وأذنت لربها وحقت . وإذا الأرض مدت . وألقت ) * . * ( فأخرج منها ) * . * ( فخرج على قومه ) * . وروى ابن قتيبة قال : كان رجل من الصالحين يحب الصلاة بالليل وتثقل عليه ، فشكا ذلك لبعض الصالحين فقال : إذا أويت إلى فراشك فاقرأ * ( قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربى ) * إلى قوله * ( مددا ) * ، ثم أضمر . في أي وقت أضمرت فإنك تقوم فيه ، قال : ففعلت فقمت في الوقت المعين . قال الغزالي : وكان بعض الصالحين في أصبهان أصابه عسر البول ، فكتب في صحيفة : البسملة * ( وبست الجبال بسا . فكانت هباء منبثا ) * . * ( وحملت الأرض والجبال فدكتا دكة واحدة ) * . * ( دكادكا ) * ، وألقى عليه الماء وشربه فيسر عليه البول ، وألقى الحصى . وحكى الثعلبي في تفسيره أن قوله تعالى : * ( لكل نبأ مستقر وسوف تعلمون ) * يكتب على كاغد ، ويوضع على شق الضرس الوجع ، يبرأ بإذن الله تعالى . ويحكى أن الشيخ أبا القاسم القشيري رأى النبي صلى الله عليه وسلم في المنام ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : مالي أراك محزونا ؟ فقال : ولدى قد مرض ، واشتد عليه الحال ، فقال له : أين أنت عن آيات الشفاء : * ( ويشف صدور قوم مؤمنين ) * . * ( وشفاء لما في الصدور ) * . * ( فيه شفاء للناس إن في ذلك لآية لقوم